( وقبصات من فَغَى تُمَير ... وأتأرتنى نظرةَ الشُفَير )
( وجعلَتْ تقذف بالحُجَير ... شطرى وما شطرى وما شطيرى )
( حتى إذا ما استنفدت خُبَيرى ... قامت إلى جنبى تَمَسُّ أَيرى )
( فزفَّ رَأْلى واستُطير طيرى ... وقلت . حاجاتِك عند غيرى )
( حُقِّرْتِ أَلاَّ يوم قُدَّ سيرى ... إذْ أنا مثل الفَلتَانْ العَيرْ )
( حَمْسًا ولَمَّا إضتُ كالنسيْر ... وحين أقعيت على قُبيرى )
( أَنتظر المحتوم من قُدَيرى ... كَلاَّ ومَن منفعتى وخيرى )
( بكفّه ومبدئى وحوَرْى ... )
أفلا ترى إلى قلَّة غير المصغِّر في قوافيها . وهذا أفخر ما فيها وأدلّة على قوة قائلها وأنه إنما لزِم التصغير في أكثرها سباطة وطبعا لا تكلّفا وكَرْها ألا ترى أنه