فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1234

فلذلك لمَّا غلب شَبَه الحرفية على المتصل بما ذكرناه من خلع دلالة الاسمية عنه في ذلك وأولئك وأنتَ وأنتِ وقاما أخواك وقاموا إخوتِك:

و

( . . . يعصِرْن السليطَ أقاربُه ... )

و

( قلن الجوارى ما ذهبتَ مذهبا ... )

حملوا المنفصل عليه في البناء إذ كان ضميرا مثلَه وقد يستعمل في بعض الأماكن في موضعه نحو قوله:

( إليك حتى بلغَتْ إياكا ... )

أي بلغتك وقول أبى بَجيِلة - وهو بيت الكتاب -:

( كأنَّا يوم قُرَّى إنّما نقتل إيّانا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت