وقوله
( يا دار هندٍ عَفَت إلاّ أثافيها ... )
كذلك حملت الألف على الياء في قوله فيما أنشَد أبو زيد
( إذا العجوزُ غِضبت فطلِّقِ ... ولا تَرضّاها ولا تَمَلَّقِ )
وكما وضع الضمير المنفصل موضع المتّصل في قوله
( إليك حتى بلغت إيَّاكا ... )
ومنه قول أمية
( بالوارث الباعثِ الأمواتِ قد ضِمنت ... إيّاهم الأرضُ في دَهرِ الدهارِيِر )
كذلك وضع أيضا المتّصل موضع المنفصل في قوله
( فما نبالِي إذا ما كنتِ جارتنا ... ألاَّ يجاورنا إلاّك ديار )
وكما قلبت الواو ياء استحسانا لا عن قوّة علّة في نحو غَدْيان وعَشْيان وأبيض لَيَاح كذلك أيضا قلبت الياء واوا في نحو الفَتْوَى والَرعْوَى والتقوى