فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1234

يا فلان أين أنت أرِني وجهك أقبِل علىّ أُحدِّثك أمَا أنت حاضر يا هناهْ فإذا أقبل عليه وأصغى إليه اندفع يحدّثه أو يأمره أو ينهاه أو نحو ذلك فلو كان استماع الأُذُن مغنِيا عن مقابلة العين مجزئا عنه لما تكلّف القائل ولا كلّف صاحبَه الإقبالَ عليهِ والإصغاء إليهِ وعلى ذلك قال

( العينُ تبدِى الذي في نفسِ صاحِبها ... من العداوة أو ودٍّ إِذا كانا ) وقال الهُذَليّ

( رَفَوْنِي وقالوا يا خُويلدُ لا تُرَعْ ... فقلت وأنكرتُ الوجوه هم هم )

أفلا ترى إلى اعتبارِه بمشاهدة الوجوه وجعلِها دليلا على ما في النفوس وعلى ذلك قالوا رب إشارةٍ أبلغُ من عبارة وحكاية الكتاب من هذا الحديث وهي قوله ألاتا و بلى فا وقال لي بعض مشايخنا رحمه اللّه أنا لا أحسِن أن أكلِّم إنسانا في الظلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت