فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1234

له زوائد غيرها ألا ترى أن المضارعَ مبناه على ان ينتظِم جميعَ حروف الماضي من اصل أو زائد كبيطر ويبيطر وحوقل ويحوقل وجَهْور ويجهور وسَلْقَى ويُسَلْقىِ وقطَّع ويَقطِّع وتكّسر ويتكسَّر وضاربَ ويضارب

فامّا أكرمَ يُكرم فلولا ما كُرِه من التقاء الهمزتين في أوَ كرم لو جىء بِه على أصله للزم أن يؤتى بزيادته فيهِ كما جىء بالزيادة في نحو يتدحرج وينطلق وأمّا همزة اٌنطلق فإنما حذفت في ينطلق للاستغناء عنها بل قد كانت في حال ثباتها في حكم الساقط أصلا فهذا واضح ولأجل ما قلناه من أن الحرف المفرد في أوَّل الكلمة لا يكون للإلحاق ما حَمَل أصحابنا تَهْلَل على أن ظهور تضعيفه إنما جاز لأنه عَلَم والأعلام تغيرَّ كثيرا ومثله عندهم مَحّبب لما ذكرناه

وسألت يوما أبا عليّ رحمه الله عن تِجفافٍ اتاؤه للإلحاق بباب قِرطاس فقال نعم واحتجّ في ذلك بما انضاف إليها من زيادة الألف معها فعلى هذا يجوز ان يكون ما جاء عنهم من باب أُمُلوٍد وأُظفورٍ ملَحقا بباب عُسْلوج ودُمْلوج وأن يكون إطريح وإسليِح ملحَقا بباب شِنظير وخنزير ويبعد هذا عندي لأنه يلزم منه أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت