لحوق الحركة للموجود فإنها إنما تلحقه لأنه جسم وهو معنى أخص منه
وكذلك لحقوق الضحك للحيوان فإنه إنما يلحقه لأنه إنسان
الإنسان للتعجب ومساوي الزوايا لقائمتين الذي يلحق المثلث لوسائط بينهما
ولعل الشيخ حذفه إيثارا للاختصار وهو أيضا خارج عن الرسم الجامع الذي ذكره الشارح