كما قد يتعرف عن حالات اتصالات الكواكب وانفصالاتها
وكل جنس تخصه مقدمات ونتيجة
فالمبرهن يستنتج وفي نسخة ينتج الضروري من الضروري وغير الضروري من غير الضروري خلطا أو صريحا
أو أقلية كوجود الإصبع الزائدة للإنسان
أو أقلية الوجود أكثرية العدم فهما داخلان في الأكثري الشامل للموجب والسالب ويكون الوجودي بهذا الاعتبار
إما أكثريا
أو متساويا
والمتساوي المطلق الأقلي باعتبار الوجود فقلما يكونان مطلوبين لتعذر الوقوف عليهما
فالمطالب العلمية
إما ضرورية
وإما وجودية أكثرية
وهذا بحسب الأغلب ولهذا ذهب من ذهب إلى أن المبرهن لا يستعمل إلا الضروريات أو الممكنات الأكثرية
وأما التحقيق فيقتضي أن الممكن إذا كان الإمكان فيه جهة وإلا فلا باعتبار الوجود
وكذلك المتساوي قد يكون أيضا مطالب للمبرهن خارجة عنهما
فالمطالب العلمية إذن
إما ضرورية
وإما وجودية
والشيخ لم يورد للضروريات مثالا لاتفاق الجمهور على وقوعها في البرهان ولا للممكنات لكونها باعتبار كالضروريات وتمثل في الوجوديات بحالات اتصالات