الصفحة 68 من 131

في كتابه وهي زوجته في الدنيا والآخرة فمن قذفها بما برأها الله منه فقد كفر بالله العظيم وكذب بكتابه الحكيم

ويتبرؤن من طريقة الروافض والشيعة الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم وطريقة النواصب والخوارج الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل

ويمسكون عما شجر بين الصحابة بينهم ويقولون إن هذه الآثار المروية منها ما هو كذب ومنها ما هو قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه والصحيح منها هم فيه معذورون إما مجتهدون مصيبون وإما مجتهدون مخطئون وهم مع ذلك يعتقدون أن كل أحد من الصحابة ليس معصوما عن كبائر الإثم وصغائره بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم إن صدر حتى أنهم يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم ولهم من الحسنات التي تمحوا سيئات ما ليس لمن بعدهم وكلهم عدول بتعديل رسول الله وقد ثبت في قوله أنهم خير القرون وأن المد من أحدهم إذا تصدق به كان أفضل من جبل أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت