الصفحة 50 من 131

فصل

والله سبحانه خالق لجميع المخلوقات عالم بجميع المعلومات من الجزيئات والكليات قادر على جميع الممكنات وعلى أن يخلق مثلهم وهو الخلاق العليم مريد لجميع الكائنات سميع بصير لا شبه له ولا مثل ولا ضد ولا ند ولا شريك له في وجوب الوجود ولا في استحقاق العبادة ولا في الخلق والأمر والتدبير ولا يشفي مريضا ولا يرزق مرزوقا ولا يكشف ضرا إلا هو

ولا يحل في غيره ولا يحل غيره فيه ولا يتحد غيره به ولا يقوم حادث بذاته ولافي ذاته حدوث وانما الحدوث تتعلق في تعلق الصفات بمتعلقاتها بريء عن التجدد والحدوث من جميع الوجوه ولا يصح عليه الجهل ولا الكذب وهو فرق العرش كما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ولا يحتاج إلى شيء في ذاته وصفاته ولا حاكم عليه ولا حكم إلا له ولا يجب عليه شيء بإيجاب غيره وهو لا يخلف الميعاد وجميع أفعاله تتضمن الحكمة ولا قبيح منه ولا ينسب في فعله إلى جور وظلم وليس للعقل حكم في حسن الأشياء وقبحها وله الأسماء الحسنى والمثل الأعلى ولا حاكم سواه ولا معبود إلا إياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت