الصفحة 102 من 131

والجهاد ماض قائم مع الأئمة الأبرار والفجار مذ بعث النبي إلى أن يقاتل آخر الأمة الدجال لا يبطله جور جائز ولا عدل عادل

والجمعة والعيدان والفطر والأضحى والحج مع السلاطين وملوك الإسلام وإن لم يكونوا بررة عدولا أتقياء

ودفع الصدقات والخراج والأعشار والفيء والغنائم إليهم عدلوا فيها أو جاروا والانقياد لمن ولاه الله عز و جل أمر الناس ولا ينزع يدا من طاعته ولا يخرج عليه بسيف حتى يجعل الله له فرجا مخرجا

ولا يخرج على السلطان يسمع ويطبع ولا ينكث بيعته فمن فعل ذلك فهو مبتدع مخالف مفارق للجماعة ولا يمنعه حقه

والإمساك في الفتنة سنة ماضية واجب لزومها فإن ابتليت فقدم نفسك دون دينك ولا تعن على الفتنة بيد ولا لسان ولكن اكفف يدك ولسانك وهواك

ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين وجبت طاعته وحرمت مخالفته فيما ليس بمعصية لله ولرسوله ولخروج عليه وشق عصا المسلمين وإن أمرك السلطان بأمر هو لله معصية فليس لك أن تطيعه البتة وليس لك أن تخرج عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت