الصفحة 101 من 131

ولا يخلد صاحب الكبيرة المسلم في النار والعفو عن الكبائر جائز وكذلك عفوها عمن مات بلا توبة جائز من باب خرق العوائد

وبعثه الرسل إلى الخلق وتكليف الله عباده بالأمر والنهي عن ألسنتهم حق وهم معصومون من الكفر والإصرار على الكبائر يعصمهم الله عنها

ودعوة نبينا عامة لجميع الإنس والجن لقوله تعالى ليكون للعالمين نذيرا ولحديث مسلم بعثت إلى الخلق كافة وفيه من العموم ما لا يقدر قدره

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب بشرط أن لا يؤدي إلى الفتنة وأن يظن قبوله

والخلافة بعد رسول الله في قريش ما بقي من الناس اثنان وليس لأحد من الناس أن ينازعهم فيها ولا يخرج عليهم ولا يقر لغيرهم بها إلى قيام الساعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت