الصفحة 66 من 86

-حدُّ الخبرِ1:

هو الجزءُ2 المنتظمُ3 منه المبتدأ جملة4.

الرجاءُ يكونُ في الممكنِ، والتمنِّي يكونُ في الممكنِ والمستحيل5.

-حدُّ النعت6:

التابعُ7 لِمَا قبلَه، المشعرُ8 بعلامةٍ فيه أو ما هو في سببه.

والنعتُ إما أنُ يكونَ حقيقيًا9 فيتبع منعوته10 في أربعةٍ من عشرةٍ، في

1 في اللمع ص 110:"هو كل ما أسندته إلى المبتدأ، وحدثت به عنه".

وفي شرح التحفة الوردية ص 140 هو (ما تحصل به الفائدة مع المبتدأ) وانظر التعريفات للجرجاني ص 129.

2 في ب"الجزو".

3 في ب"والمنتصم".

4 بعدها في ب:"الجار والمجرور والظرف إذا وقع صلة أو صفة أو حالًا أو خبرًا تعلَّق بمحذوف تقديره كائن أو استقر إلا في الموصول فيتعيّن"استقر". المفاعيل خمسة:-"

مفعول به، ومفعول معه، ومفعول له، ومفعول فيه، ومفعول مطلق.

5 العبارة من كلمة"الرجاء"إلى هنا ساقطة من ب.

6 جاء في الهمع 2: 116 قال أبو حيّان:"والتعبيرُ به اصطلاحُ الكوفيين، وربما قاله البصريون، والأكثرُ عندهم الوصفُ والصفةُ"والصفةُ والنعتُ واحدٌ. وقد ذهب بعضُهم إلى أنَّ النعتَ يكونُ بالحليةِ نحو: طويل وقصير، والصفة تكونُ بالأفعالِ نحو: ضارب وخارج. فعلى هذا يُقالُ للبارئِ سبحانه: موصوفٌ، ولا يُقال منعوت، وعلى الأولِ هو موصوفٌ ومنعوتٌ، ويُقالُ: النعتُ يُستعملُ فيما يتغيَّر وما لا يتغيّرُ، والصفةُ تكونُ لبيانِ هيئةِ الذاتِ مطلقًا. انظر: (شرح ألفية ابن معطٍ 1: 553، 745، وشرح المفصل 3: 47) .

7 قبله في ب"هو".

8 غير واضحة في ب.

9 وإما أن يكون سببيًا بأن يرفع ظاهرًا. فيتبعه ويطابقه في اثنين من خمسة. انظر: شرح ابن عقيل 3: 194. وشرح الأشموني 3: 61.

10 العبارة من"وإما"إلى هنا ساقطة من ب. وهي هناك كما يلي:"وما تعلق به النعت"

إذا كان جاريا على ما هو له فيتبعه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت