-حدُّ الفاعل1: ما أُسندَ إليه فعلٌ تامٌ فارغٌ غيرُ مصوغٍ للمفعول2.
-حدُّ المبتدأ:
اسمٌ أو بمنزلتِه مجرّدٌ عن العواملِ اللّفظيةِ3 غيرِ الزائدةِ، مخبرٌ عنه، أو وصفٌ لرافعِ المكتفي به4.
1 الفاعلُ عندَ أهلِ العربيةِ: كلُّ اسمٍ ذكرتَه بعدَ فعلٍ وأسندتَ ونسبتَ ذلك الفعلَ إلى ذلك الاسم، سواء فعلَه حقيقةً نحو:"قامَ زيدٌ"أو فعلَه مجازًا نحو"نَبَتَ الزرعُ"،"واشتدَّ الحرُ"أو لم يفعل شيئًا نحو:"ما قامَ زيدٌ"وهو مرفوعٌ بفعلِه.
(اللمع ص 115، وشرح ملحة الإعراب ص 155 - 156) .
2انظر: (شفاء العليل في إيضاح التسهيل للسلسيلي1:411 والتعريفات للجرجانيّ ص 211، وشرح الأشمونيّ 2: 42، ويرى ابنُ يعيش أنَّه لا حاجةَ للاحتراز من ذلك، لأن الفعلَ إذا أُسْندَ إلى المفعولِ نحو:"ضُرب زيدٌ وأُكرم"، صارَ ارتفاعُه من جهةِ ارتفاعِ الفاعلِ. إذ ليسَ من شرطِ الفاعلِ أن يكونَ موجدًا للفعلِ أو مؤثرًا فيه(شرح المفصل 1: 74) .
والعبارة من"والجوازم"إلى هنا ساقطة من ب.
3 يُقصدُ بالعواملِ اللفظيةِ الأفعالُ والحروفُ التي تختصُّ بالمتبدأ والخبرِ، فأمَّا الأفعالُ فنحو كان وأخواتها. والحروفُ نحو إنَّ وأخواتها، وما الحجازية (شرح المفصل 1: 83) .
4 انظر: اللمع: لابن جنيّ ص 109، وشرح التحفة الورديّة ص 139، والتبصرة والتذكرة 1: 99، والتعريفات للجرجاني ص 252، والهمع 1: 93، وشرح الأشمونيّ 1: 189) .