لا أظلم الليل ولا أدعي ... أن نجوم الليل ليست تزول
ليلي كما شاءت قصيرٌ إذا ... جادت وان صَدتْ فليلي طويل أخذه ابن بسام فقال (1) :
لا أظلمُ الليلَ ولا أدَّعي ... أن نجومَ الليلِ ليست تغورْ
ليلي كما شاءت فإن لم تَجُدْ ... طال وان جادتْ فَلَيْلي قصير 80 - وذكر الفرزدق العلة في طول الليل فقال (2) :
يقولون طال الليلُ والليلُ لم يَطُلْ ... ولكنَّ من يهوى من الوجد يسهرُ 81 - شاعر (3) :
أخو الهوى يستطيل الليلَ من سهره ... والليلُ من طوله جارٍ على قَدَرِهْ
ليلُ الهوى سنَةٌ في (4) الهجر مُدَّتُهُ ... لكنه سِنَةٌ في الوصلِ مِنْ قِصَرِهْ 82 - الوليد بن يزيد (5) :
لا أسألُ الله تغييرًا لما صَنَعَتْ ... سُعْدَى وانْ أسهرتْ عينيَّ عيناها
فالليل أطولُ شيءٍ حين أفقدها ... والليل أقصرُ شيءٍ حين ألقاها 83 - شاعر:
ليلٌ طويلٌ كمثلِ أحْرُفِهِ ... أوَّلُهُ في الهجاء آخِرُهُ 84 - وذكر آخر سروره بالسهر فقال (6) :
يا نسيمَ الروضِ في السَّحَرِ ... وشبيهَ الشمسِ والقمر
إنَّ من أسْهرتَ ناظرَهُ ... لَقَريرُ العينِ بالسهر
(1) انظر المصادر السابقة، وأضيف إليها القالي 1: 106 وتشبيهات ابن أبي عون: 208 والشريشي 4: 284. والزهرة: 289 منسوبًا لعلي بن هشام وكذلك في المعاهد 1: 266 وهو في معجم المرزباني: 136 لعلي بن الخليل الكوفي.
(2) شرح المختار: 19 والقالي 1: 100 وتشبيهات ابن أبي عون: 208.
(3) نهاية الأرب 1: 135 والشريشي 4: 283 (والقافية دون هاء) وهو للمطراني.
(4) ص: والدهر.
(5) شرح المختار: 21 وزهر الآداب: 749 والذخيرة 1/ 2: 276 ونهاية الأرب 1: 135 والعكبري 1: 40 وديوان الوليد: 20 والشريشي 4:4: 283 والواحدي: 473 والمختار من القطب: 219.
(6) الزهرة: 289.