عدمتُ تبلّجَ الاصباحِ فيه ... كأن الصبحَ جودٌ أو وفاء 75 - جعفر بن محمد (1) :
ربَّ ليلٍ كالبحرهَوْلًا وكالده ... ر امتدادًا وكالمداد سوادا
خُضْتُهُ والنجومُ يوقدن حتى ... أطفأ الفجرُ ذلك الإِيقادا 76 - سعيد بن حميد (2) :
يا ليلُ بل يا أَبَدُ ... أنائمٌ عنكَ غَدُ
يا ليل لو تلقى الذي ... ألقى بها أَو تجد
قصَّر من طولك أو ... ضُوعف منكَ الجلد 77 - العباس بن الأحنف (3) :
أيها الراقدون حولي أَعينو ... ني على الليل حسبةً وانتصارا
خبّروني عن النهارِ حديثًا ... وصفوه فقد نسيتُ النهارا 78 - وله (4) :
رقدتَ ولم ترثِ للساهر ... وليلُ المحبِّ بلا آخر
ولم تدرِ بعد ذهابِ الرقا ... دِ ما فعل الدمعُ بالناظر 79 - علي بن الخليل (5) :
(1) رسالة الطيف، الورقة: 155 ب.
(2) شرح المختار: 18 وتشبيهات ابن أبي عون: 209 والقالي 1: 101 ونهاية الأرب 1: 139 والأول منها في ديوان المعاني 1: 349. أما سعيد بن حميد فإنه من شعراء العصر العباسي، كان حيًا بعد عهد المعتصم، وكان أبو من وجوه المعتزلة، انظر الأغاني 18: 90 وقد جمع يونس أحمد السامرائي رسائله وأشعار (بغداد 1971) وأبياته هذه وردت في ذلك المجموع ص: 126.
(3) ديوان العباس: 133 والثاني في ديوان المعاني 1: 349 ونهاية الأرب 1: 138 وانظر تشبيهات ابن أبي عون: 209 وشرح المختار: 12 وحماسة ابن الشجري: 215 وحلبة الكميت: 305 ورسالة الطيف، الورقة: 152/ أ.
(4) ديوان العباس: 154 وهما في الآلي: 311 لخالد الكاتب وكذلك في شرح المختار: 13 ومن غاب عنه المطرب: 54 والزهرة: 289 والفوات 1: 402 وتشبيهات ابن أبي عون: 210.
(5) ديوان المعاني 1: 348 وشرح المختار: 20 والذخيرة 1/ 2: 276 وزهر الآداب: 749 ونهاية الأرب 1: 135 والغيث 1: 17 ومعاهد التنصيص 1: 266.