الصفحة 127 من 444

الوحشي، والثيران الوحشية كلها بيض وأكارعها خاضبة موشية. وهو معنى لم يقع لغيره.

299 -عبد الله بن محمد الازدي (1) :

يا ربّ كاسِ مدامةٍ باكرتُهَا ... والصبحُ يرشحُ من جبينِ المشرقِ

والليلُ يعثرُ بالكواكبِ كلّما ... طردته راياتُ الصباحِ المشرقِ 300 - ابن المعتز (2) :

يا ربَّ ليلٍ سحرٌ كلُّهُ ... مفتضَحُ البدرِ عليلُ النسيمْ

تلتقط الأنفاسُ بردَ النَّدى ... فيه فتهديه لحرِّ السموم أخذه من أبي تمام (3) :

أيّامُنَا مصقولةٌ أطرافُهَا ... بكَ والليالي كلُّها أسحارُ 301 - ابن الرومي (4) :

كأنَّ نسيمها أرجُ الخزامى ... ولاها بعد وسميٍّ وليُّ

بقيةُ شمألٍ هبَّتْ بليلٍ ... لأفنانِ الغصونِ بها نجيّ

إذا أنفاسها نسمتْ سُحَيْرًا ... تنفَّسَ كالشجيِّ بها الخليّ 302 - شاعر:

والفجرُ كالسيف الخفيّ الرونقِ ... أو بدءِ شيبٍ في سوادِ مَفْرِقِ

والديكُ قد صاح بهذا (5) المشرق ... في سَدَفٍ مثلِ الرداءِ المخلق

حتى بدا في ثوبه الممزَّق ... كالكسرويّ بارزًا في يلمق

قاطع زِرَّيْ طوقِهِ المشقَّق ... أو ثمد من باردٍ مصفّق

(1) هو المعروف بالعطار أحد شعراء الانموذج قال ابن رشيق فيه: وكان له عند عبد الله بن حسن بمدينة طرابلس حال شريفة وجراية ووظيفة إلى أن نازعته نفسه إلى الوطن فتخلص على غرر (المسالك 11: 235) والبيتان في المسالك: 237.

(2) زهر الآداب: 299 وديوانه: 249 وتشبيهات ابن أبي عون: 249 ومن غاب عنه المطرب: 22.

(3) زهر الآداب: 300 وديوان أبي تمام 2: 181.

(4) ديوان المعاني 2: 47 وتشبيهات ابن أبي عون: 248.

(5) ص: به أشرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت