فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 358

لسعادة المدير فامربسجنه والتحقيق معه ورد المرأة لزوجها

فانظر رحمك الله لهذا المزور الذي برى انحل العصمه ممكن بتزوير التقارير واحضار البيانات الزور ثم تامل كيف يكذب الزوج في عدم طلاقه ويريد ان يثبت عليه الطلاق يتمكن من اغراضه واعجب له كيف يتكلم بهذا الكلام القبيح امام الحاكم ولا يستحي من كونه اغتصب امرأة في عصمة زوجها وحجزها في بيته كانها حليلته وما جرأه على هذا المنكر القبيح الا تمسكه بالزور وعلمه انه متمكن من اثبات مايريد اثبته ونفي مايريد نفيه فالكل مزور من هولاء الضالين رجال يستشهد بهم في القضايا بعوذ معلوم وعجيب ان نرى هذه الاباطيل في زمن التنور والتقدم الى المعارف. وكن وكنا نعد وقاحة البعض صداغة حتى رأيت المغتصب للمرأة من زوجها فعلمت انه تفننوا في التزوير حتى وصلوا نهاية الصداغة

لاحد نبهاء زفتي

من امعن النظر فيما يفعله الجهل في عقول العامه من المعتقدات الفاسده التي تسلطنت عليهم فابعدتهم عن مدارك الرشد وقذفت بهم في بحار التاخير علم ان امتدادها الى هذا الحد ليس ناشئا الا عن سكوت المتنورين عنهم وترك اهل التخاريف تتلاعب بهم كما تشاء فان الجاهل اذا فعل منكرا ورأى ارباب المعارف ساكتين عنه ربما عد ذلك استحسان فالسكوت كما قيل رضى اما اذا اطلعه على الحقائق وكشف له عن مكنونات المعارف بنصائح بسيطه يقلبها عقله القاصر فلا ريب انه في اسرع وقت يكون من المطيعين

ولا ندع بذلك فقد تنازل الكثير من اهل التخريف عن فظائعهم عندما تتابعت جمل التبكيت تندد بتلك السوائد والمعتقدات وارقفت نفسها موقف الصرح المخلص فيا ليت فتياننا المتنورين بشون روح المعارف في اجسام ضلت بالغوايا وتاهت في فيافي الجهالة ليروا مننهم ما لم يكن يخطر على بال فقد نبين لهم الا المعامي اطوع لمن يعلمه من الظل الجسم ولقد دلت اثار المصرين الاول التي تشهد لهم بحسن الفنن وكمال الاتقان مع مقابلتها بما كانت عليه اوربا على اننا لانعدم من حسن الادراك ولكنا لانغلب جانب الطمع على جانب الرجا. فتيه يملا بسا الفاخره وركائبنا الفارهة ان هذا هو العجز بعينه

فما لنا لانتعاون على تشيد مدارس في بلاد موقعها الجل في مواضع الخسران مع العلم بان المدارس هي الاصل الذي ينبني عليه نجاح المقاصد (لاكما يعتقده العامه من انها لاتفيد سوا اختلال العقائد الدينيه) اذ ان هي الواسطه العظمى في اكتساب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت