فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 358

اين العلوم التي كانت توصلنا

باب السعود فصارت من اعادينا

اين الصنائع اين العارفون بها

اين الديار التي كانت لاهلينا

كانت وكانوا صار الكل في عدم

واستعبدتنا بما نهوي امانينا

نمشي حفاة على شوك القتاد فلا

يؤذي النفوس وكان الخز يوذينا

استودع الله قومًا كان طبعهم

يبدي لك الحالتين البأس واللينا

شدوا الجياد وجابوا كل بادية

كي يعمروها فعموا الارض تمدينا

وسيروا الحق في الافاق اجمعها

فاسنحسنته ونادتهم سلاطينا

واستخلفونا فكنا شر من ورثوا

اذ لم نحافظ على ملك بايدينا

اذا سمعنا خطيبًا ذاكرًا حكما

قلنا لهُ عزة الآباء تكفينا

لانشتري المدح لو جاءت به فئة

من السماء فان الدم يرضينا

وليتنا اذ رضينا هجو انفسنا

تستحسن البعد عما يوهم الدنيا

ماذا ترى في اناس لو تقربهم

الى العلا بعدوا مما يرقينا

ماخالفوك ولكن خالفوا شرفًا

لم يعرفوا قدره ممن يولينا

فاجمع من القوم ترضى خلائقه

واجعل لكل من الاعضاء قوانينا

وشدد الامر حتى لايضيع سدى

واجعل زمامك فيه العدل واللينا

وطهر القطر من طبعه شره

وخائن يحرق المأوى ويشوينا

وكن لاهل الوفا حصناُ وملتجأ

وكن لاهل الهوى سيفاُ وسكينا

واجعل رياضك للافكار منتزهًا

وسس بعزمك قاصينا ودانينا

فالفخر يحسن من سامي المقام لدى

مبارك فهمه يبديه تبيينا

ولا يساير ارباب الفنون سوى

على قدر يجل العلم تدوينا

والله يحفظ بالتوفيق دولتنا

ويرحم الله عبدًا قال آمينا

رأينا في جريدة العصر الجديد رسالة لاحد الاساتذة الافاضل برد على النبيه امين افندي شميل فيما اعترض به على حكمتنا (اضاعةاللغة تسليم الذات) وفيها يقول ما معناه كنا نو ان تكون صحيفة التنكيت والتبكيت مهذبة بفصولها ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركهُ البيت ولست ادري ماالذي فقدته من مشربها حتى نرد ضياع امنيتنا اليست هي الحاثة على التمسك باللغة والمحافظة عليها القائلة ان ضياع اللغة ضياع للامة وكم لها من فصول تهذيبية غير هذه الجملة ولايخلو فصل منها عن الحث على حفظ اللغة. اما نشر تلك الرسالة فلطب المشاغبة والجدال بما ينتج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت