فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 2664

منه قولهم: قد علقت دلوك دلو أخرى.

وقولهم: الأمر يحدث دونه الأمر.

وقولهم: أخلف رويعيا «1» مظنّه «2» . وأصله أن راعيا اعتاد مكانا، فجاء يرعاه، فوجده قد تغير وحال عن عهده.

ومنه قولهم: سدّ ابن بيض الطريق سدّا. وابن بيض: رجل عقر ناقة في رأس ثنية فسدّ بها الطريق.

منه قولهم: من لي بالسانح بعد البارح. أي من لي باليمن بعد الشؤم.

وقولهم: جاء بخفّي حنين. وقد فسرناه في الكتاب الذي قبل هذا.

ومنه: أطال الغيبة وجاء بالخيبة.

ونظير هذا قولهم: سكت ألفا ونطق خلفا. أي أطال السكوت وتكلم بالقبيح، وهذا المثل يقع في باب العيّ، وله هاهنا وجه أيضا.

وقال الشاعر:

وما زلت أقطع عرض البلاد ... من المشرقين إلى المغربين

وأدّرع الخوف تحت الدّجى ... وأستصحب النّسر والفرقدين «3»

وأطوي وأنشر ثوب الهموم ... إلى أن رجعت بخفّي حنين

قالوا: لم أجد لشفرتي محزا «4» .

وقولهم: كدمت غير مكدم «5» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت