فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 2664

وقال حبيب الطائي:

فما لك بالغريب يد ولكن ... تعاطيك الغريب من الغريب

أما لو أنّ جهلك عاد علما ... إذا لرسخت في علم الغيوب

ومن قولنا نمدح رجلا باستسهال اللفظ وحسن الكلام:

قول كأنّ فريده ... سحر على ذهن اللّبيب

لا يشمئزّ على اللّسان ... ولا يشذ عن القلوب

لم يغل في شنع اللّغا ... ت ولا توحّش بالغريب

سيف تقلّد مثله ... عطف القضيب على القضيب

هذا تجذّ به الرّقا ... ب وذا تجذّ به الخطوب «1»

قالوا ليس الفقه بالتفقّه؛ ولا الفصاحة بالتفصّح؛ لأنه لا يزيد متزيّد في كلامه إلا لنقص يجده في نفسه، ومما اتفقت عليه العرب والعجم قولهم: الطبع أملك.

وقال حفص بن النّعمان: المرء يصنع نفسه، فمتى ما تبله «2» ينزع إلى العرق. وقال العرجيّ:

يا أيّها المتحلّي غير شيمته ... ومن شمائله التّبديل والملق «3»

ارجع إلى خلقك المعروف ديدنه ... إنّ التخلّق يأتي دونه الخلق

وقال آخر:

ومن يبتدع ما ليس من خيم نفسه ... يدعه ويغلبه على النّفس خيمها «4»

وقال آخر:

كل امريء راجع يوما لشيمته ... وإن تخلّق أخلاقا إلى حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت