عَيَّاشٍ⁽١⁾، عَنْ [مُعَانٍ] ⁽٢⁾ بْنِ رِفَاعَةَ السَّلَامِيِّ⁽٣⁾، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
--------------------
= وذكر العجلي أنه صاحبُ سُنَّةٍ. والوحيدُ الذي ضعَّفه هو ابن حَزْمٍ، وتابعه ابن عبد
الحق الإشبيلي. وابن حزم مجازفٌ في الجرح والتعديل، لذلك رَدَّ الذهبي تضعيفه.
مات سنة (٢١٢هـ) . ينظر: تاريخ ابن يونس المصري (٢/ ٣٥) (٨٧) ، والتاريخ
الكبير للبخاري (١٦٤٠) ، والثقات لابن حبان (٨/ ١٣٦) ، والإكمال لابن ماكولا
(٥/ ٣٦ ت المعلمي) ، والكمال في أسماء الرجال (٣/ ٣٧١) (١٧٥٤) ، وتهذيب
الكمال (٢/ ٥١٢) (٤٠٠) ، وتقريب التهذيب (٣٩٩) ، والجامع في الجرح
والتعديل (١/ ٦٦) ، وتحرير تقريب التهذيب (١/ ١٢٦) (٣٩٩) .
(١) إسماعيلُ بنُ عياشٍ، أبو عُتْبَةَ الحِمْصِيُّ، العَنْسِيُّ. صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة (١٨١هـ) ، وقيل: (١٨٢هـ) . ينظر: الطبقات لخليفة بن خياط (ص ٥٧٩) (٣٠٣٨) ، والتاريخ الكبير للبخاري (٢/ ٨٠ ت الدباسي والنحال) (١١٦٥) ، وتقريب التهذيب (ص ١٠٩) (٤٧٣) .
(٢) في: ظ [معاذ] .
(٣) في: س، ظ [السلمي] . مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلَمِيُّ، أبو محمد الدمشقيُّ، ويقال: الحمصيُّ، نبه عليه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢١٧٥) ، مختلف في الحكم عليه، وقال أحمد: «لم يكن به بأس». وقال الجوزجاني: «ليس بحجة» ، وقال ابن معين: «ضعيف» . قال أبو حاتم: «يكتب حديثه، ولا يحتج به» ، وقال علي بن المديني: «ثقة، قد روى عنه الناس» ، وقال عثمان الدارمي عن دحيم: «ثقة» . وقال الآجري: «سألت أبا داود عن مُعَان بن رفاعة؟ فقال: ليس به بأسٌ» الجامع في الجرح والتعديل (٣/ ١٤٢) ، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٥١) : «مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ» ، وقال عنه ابن حبان في المجروحين (٣/ ٣٦) : «من أهل دمشق يَرْوِي عَن الشاميين، روى عَنْهُ أهل بَلَدِه، مُنكر الحَدِيث، يروي مَرَاسِيل كَثِيرَة، وَيحدث عَن أَقوام مَجَاهِيل، لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا صَار الْغَالِب على رِوَايَته مَا تنكر الْقُلُوب اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج»، فالخلاصة: لين الحديث، كثير الإرسال. وينظر: تهذيب التهذيب
(٧١٦٠) والتقريب (٦٧٤٧) .