الْفَاحِشَةُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ جَعَلَ فُقَهَاؤُهُمْ وَقُرَّاؤُهُمْ يُؤَاكِلُونَهُمْ وَيُشَارِبُونَهُمْ، لَا يَأْمُرُونَهُمْ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَوْنَهُمْ عَنْ مُنْكَرٍ؛ فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ ﴿عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ [المائدة: ٧٨] ». ٢٦٤- قال: وَثَنَا أَسَدٌ قَالَ: [نا وَكِيعٌ] ⁽١⁾، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ بَذِيمَةَ⁽٢⁾، سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ⁽٣⁾ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا وَقَعَ النَّقْصُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ، وَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَجَلِيسَهُ؛ فَضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ [بَعْضِهِمْ على بَعْضٍ] ⁽٤⁾، وَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [المائدة: ٧٨-٨١] »، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ: «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ فَتَأْطُرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا»⁽٥⁾.
--------------------
٢٦٣ - الإسناد: ضعيف.
(١) هكذا في: ظ، ش، وفي: س، ص [حدثنا سعيد] . وكيعُ بْنُ الجراح بن مليح الرُّؤاسي، أبو سفيان الكوفي، ثقة حافظ عابد، مات في آخر سنة (١٩٦هـ) أو (١٩٧هـ) . ينظر: التقريب (٧٤١٤) .
(٢) في: ش [نديمة] . عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، الجزري، ثقة رمي بالتشيع مات سنة (١٣٦هـ) ، ويقال: (١٣٣هـ) . ينظر: التقريب (٤٦٩٢) .
(٣) أبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال اسمه: عامر، كوفي ثقة من كبار الثالثة والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه. مات (٨٠هـ) وقيل (٨٢هـ) . ينظر: التقريب (٨٢٣١) .
(٤) في: ظ [بَعْضٍ عَلَى بَعْضٍ] .
(٥) رواه أحمد (٣٧١٣) من طريق شريك بن عبد الله عن علي بن بذيمة به، ورواه=