الصفحة 116 من 263

٣٣- وحدَّثني عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مُسْلِمٍ⁽١⁾، عَنْ صَالِحٍ [أَبِي الْخَلِيلِ] ⁽٢⁾ قَالَ: «مَرَّ خَبَّابٌ بِابْنِهِ وَهُوَ مَعَ أُنَاسٍ يُجَادِلُونَ فِي الْقُرْآنِ، فَانْقَلَبَ غَضْبَانَ فَأَعَدَّ لَهُ سَوْطًا أَوْ خِطَامًا أَوْ نِسْعَةً، فَلَمَّا انْقَلَبَ الْفَتَى وَثَبَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْتِيَهُ فَضَرَبَهُ ضَرْبًا عَنِيفًا، فَلَمَّا رَأَى الْجِدَّ مِنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ⁽٣⁾ إِنَّمَا تُرِيدُ نَفْسِي، فَعَلَى مَاذَا؟ فَمَا رَدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ، فَقَالَ: يَا أَبَه، [قد أرى أنك إنما تريد نفسي فمه، قال: ألم أرك مع قوم يجادلون في القرآن قال يا أبة]⁽٤⁾ إِنِّي لَا أَعُودُ، فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِمْ⁽٥⁾ يَدْعُونَهُ، قَالَ: فَيَقُولُ: لَا، إِلَّا أَنْ تَقْبَلُوا مِنِّي مَا قَبِلَ أَبِي [من نبي الله] ⁽٦⁾، قَالَ: فَيَقُولُونَ لَهُ: إِنَّهُ قَدْ⁽٧⁾ كَانَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمُورٌ وَأَحْدَاثٌ»⁽٨⁾.

٣٤- حدَّثني عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمٍ فِي بَيْتٍ فَقَالَ: «مَا

--------------------

(١) زياد بن مسلم أو ابن أبي مسلم، أبو عمر الفراء البصري الصفار صدوق فيه لين. ينظر: تقريب التهذيب (٢١٠٠) .

(٢) في: س [بْنِ أَبِي الْخَلِيلِ] . صالح أبو الخليل، هو ابن أبي مريم الضبعي مولاهم البصري، وثقه ابن معين والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت