الصفحة 100 من 263

قِيلَ: نُودِيَ فِيهِمْ بَعْدَ نَوْمَةٍ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَخَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُشِيرُ بِثَوْبِهِ: «وَيْلَكُمُ اخْرُجُوا لَا تُعَذَّبُوا، إِنَّمَا هِيَ نَفْخَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، إِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ كِتَابٌ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ، [وَلَا يَنْزِلُ] ⁽١⁾ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ»، فَخَرَجُوا، وَجَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ [يُوقِعَ] ⁽٢⁾ الْكَذِبَ انْطَلَقَ فَتَمَثَّلَ رَجُلًا، [ثُمَّ يَلْقَى] ⁽٣⁾ آخَرَ فَيَقُولُ لَهُ⁽٤⁾: أَمَا بَلَغَكَ الْخَبَرُ⁽٥⁾؟ فَيَقُولُ الرَّجُلُ: وَمَا ذَاكَ؟ فَيَقُولُ: كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا، فَانْطَلِقْ فَحَدِّثْ أَصْحَابَكَ» قَالَ: «فَيَنْطَلِقُ الْآخَرُ فَيَقُولُ: لَقَدْ [لَقِيتُ] ⁽٦⁾ رَجُلًا إِنِّي لَأَتَوَهَّمُهُ أَعْرِفُ وَجْهَهُ، زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ كَذَا وَكَذَا، وَمَا هُوَ إِلَّا الشَّيْطَانُ». ٩- نا أَسَدٌ⁽٧⁾، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ⁽٨⁾، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ —

--------------------

(١) في: س [ولا نبي بعد نبيكم] .

(٢) هكذا في: س، ظ، وفي هامشها: عن نسخة أخرى [يرفع] .

(٣) في: ظ [فَيُلْقِي] .

(٤) في: بقية النسخ عدا س، ج [فقال] .

(٥) في: س [بالغد] .

(٦) في: ظ [لَقِينَا] . ٨- الإسناد: ضعيف. لأن أبا إسحاق لم يصرح بالتحديث، لكن يشهد لبعضه ما جاء عند مسلم في مقدمته عن ابن مسعود «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَتَمَثَّلُ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيُحَدِّثُهُمْ بِالْحَدِيثِ مِنَ الْكَذِبِ، فَيَتَفَرَّقُونَ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ: سَمِعْتُ رَجُلًا أَعْرِفُ وَجْهَهُ، وَلَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ يُحَدِّثُ».

(٧) في: ظ [لَقِينَا] .

(٨) الربيع بن صبيح، ويكنى أبا حفص مولى لبني سعد بن زيد مناة بن تميم، وثقة ابن معين في تاريخه كما في رواية أبي محرز، ورواية أبي الفضل الدوري، وسأله الدارمي عنه -كما في روايته- فقال: (ليس به بأس) ، لكن لما سأله عبد الله بن الإمام أحمد=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت