الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد؛ فقد وقفت على بعض الروايات من طريق المصنف رَحِمَهُ اللهُ في باب أدب النفوس ولعلها في المفقود من هذا الجزء، فجمعتها وألحقتها بهذا الكتاب إتمامًا للفائدة وجبرًا لنقصه، والله المستعان. وقد أفدت هذا ممن أخرج الكتاب، وأضفت عليه بعض الآثار.