فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 123

فقال عثمان بن أبي العاص: ألا أحدثك حديثًا سمعته من رسول الله؟ قال بلى! فقال عثمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كان لداود نبي الله صلى الله عليه وسلم ساعةً يوقظ فيها أهله يقول يا آل داود قوموا فصلوا فإن هذه ساعة يستجيب الله فيها الدعاء إلا لساحر أو عاشر. فركب كلاب بن أمية سفينة فأتى زيادًا فاستعفاه فأعفاه» . رواه أحمد والطبراني وفي روية له: «إن الله تعالى يدنو من خلقه فيغفر لمن يستغفر إلا لبغي بفرجها أو عشار» سند أحمد إلى الحسن البصري حسن لا بأس به والحسن لم يسمع عن عثمان بن أبي العاص عند الجمهور كما قاله المنذري.

لكن للحديث طريق أخرى عند الطبراني في الأوسط بلفظ: «يفتح الله أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد هل من داع فيستجاب له، فهل من سائل فيعطى، فهل من مكروب فيفرج عنه؟ فلايبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشارًا» وصحح الشيخ الألباني هذه الطريق في صحيح الترغيب والترهيب رقم (786) .

(4) . حديث أبي الخير قال: «عرض مسلمة بن مخلد وكان أميرًا على مصر على رويفع بن ثابت رضي الله عنه أن يوليه العشور، فقال إني سمعت رسول الله صلى الله وسلم يقول: «إن صاحب المكس في النار» . رواه أحمد والطبراني بنحوه وزاد «يعني العاشر» . وهو من رواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة، وهي ترجمة قوية عند بعضهم فلا يبعد تحسين الحديث بشاهديه بل تصحيحه.

(5) . الإجماع الخاص الذي نقله ابن حزم حيث قال: «واتفقوا أن المراصد الموضوعة للمغارم على الطرق وعند أبواب المدن وما يؤخذ في الأسواق من المكوس على السلع المجلوبة من المارة والتجار ظلم عظيم وحرام وفسق» مراتب الإجماع (ص 141) قاعدة في الأموال السلطانية لابن تيمية (ص 37)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت