وأبو عبد الله المواق محمد، وابن الشيخ المالقي، والفقيه القاضي أبو عمر بن المنظور الفاسي وأبو عبد الله السرقسطي. وأفتاه القضاة والفقهاء لأمير المؤمنين يوسف بن تاشفين رحمه الله تعالى.
كما أفتاه القضاة والفقهاء للسلطان قطز عند ما داهم التتار البلاد الإسلامية وخلا بيت المال.
ومن المتأخرين: شهاب الدين الرملي، والشيخ التاودي بن سودة، والعلامة محمد بن قاسم جسوس، والإمام أبو حفص عمر الفاسي، والفقيه الشريف أبو زيد عبد الرحمن المنجرة، والفقيه أبو عبد الله محمد بن عبد الصادق الطرابلسي، والفقيه أبو محمد عبد القادر أبو خريص، والإمام أبو حسن التسولي، والفقيه علي بن محمد السوسي السملالي تلميذ التسولي، وله مؤلف في المسألة يعدّ من أهم ما أُلف بالمغرب في هذا الموضوع حلاه بعنوانين:
أولهما: «الاستعانة في حكم التوظيف والمعونة» .
وثانيهما: «قمع أهل الرعونة في اطلاق المكس على التوظيف» .
ومنهم الفقيه أبو العباس الناصري الدرعي صاحب الاستقصاء، والإمام أحمد المرنيسي، والفقيه الوزاني صاحب نوازل الكبرى المسماة بالمعيار الجديد، والإمام الموصلي، وابن عابدين من الحنفية ونقلا عن مشايخ الحنفية وغيرهم.
انظر: غياث الأمم (ص 275) ، شفاء الغليل (ص 112 - 116) ، والمستصفى من علم الأصول (1/ 647) ، أحكام القرآن لابن العربي (3/ 243) ، النجوم الزاهرة (7/ 72) ، تاريخ ابن خلكان (6/ 118) الاعتصام للشاطبي (3/ 25 - 30) وفتاواه (ص 187 - 188) الموافقات (2/ 351) الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى (3/ 144 - 146) ، أجوبة التسولي على أسئلة الأمير عبد القادر الجزائري في الجهاد (ص 286) ، والنوازل الجديدة الكبرى (3/ 69 - 70) ، المعيار المعرب للونشريسي (11/ 127 - 129) (5/ 32) وحاشية رد المحتار (2/ 336 - ) والاختيار لتعليل المختار (3/ 72) والهداية (4/ 105) ودرر الأحكام في شرح غرر الأحكام