فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 123

وينبغي في هذا المقام ذكر الأصول التي ينبغي أن ينطلق منها أهل التوحيد والجهاد في هذا العصر بالنسبة لمسألة الكفر والتكفير لأنها مردّ الجزئيات وأعيان المسائل.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

«لا بد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الجزيئات كيف وقعت، وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات فيتولد فساد عظيم» .

وإليك الأصول المشار إليها

الأصل الأول:

الكفر مدركه شرعي؛ فالكفر ما جعله الله ورسوله كفرا، والكافر من كفّره الله ورسوله خلافا لأهل البدع والأهواء القائلين بأنه حكم عقليّ، فما دل عليه العقل أنه كفر يكفّر به وما لا فلا.

الأصل الثاني:

الكفر يؤخذ من حيث تؤخذ الأحكام الشرعية فيؤخذ من دليل الكتاب سواء كان قطعي الدلالة أو ظني الدلالة، ومن السنة النبوية الثابتة سواء كانت قطعية الثبوت والدلالة، أوظنية الثبوت والدلالة، أو قطعية الثبوت ظنية الدلالة أو العكس، والإجماع الصحيح، والقياس على المنصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت