فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 123

يقول فيه الكوثري: «عنده نزعة خارجية» .

8.شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه.

يقول العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله: «وقد جمع أعداؤه شبهات في رد ما أبداه وجحدِ ما قرره وأملاه واستعانوا بملئهم من العجم والعرب ونسبوه إلى ما يستحيي من ذكره أهلُ العقل والأدب فضلا عن ذوي العلم والرتب، وزعموا أنه خارجي مخالف للسنة والجماعة كمقالة أسلافهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صابئ صاحب إفك وصناعة» . [منهاج التأسيس والتقديس ص 6] .

تأثّر بهذه التهمة الخرقاء والفرية البلهاء كثير من علماء السنة في بداية الأمر قبل معرفتهم لحقيقة الدعوة النجدية كالعلامة محمد بن ناصر الحازمي تلميذ الإمام الشوكاني والعلامة صديق حسن خان والعلامة الألوسي وغيرهم.

وأشهر ما نقموا علي الشيخ محمد وأتباعه خصلتان هما من أشدّ محائر المعركة الدائرة اليوم بين الهيئات الشرعية للمجاهدين وبين شيوخ مكافحة الإرهاب تحت عباءة محاربة العنف والفكر المنحرف.

الأولى: تكفير أهل الإشراك عباد القبور والعلمانيين ونحوهم.

الثانية: قتال المشركين من القبورية والعلمانيين والطواغيت وأنصار الطواغيت المرتدين.

وأختم المقام بمقولة للإمام ابن خزيمة فيها عبرة لمن اعتبر؛ يقول الإمام ابن خزيمة رحمه الله: «من لم يقرّ بأنّ الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر حلال الدم وكان ماله فيئا» . وعلق عليها الحافظ الذهبي رحمه الله: «وكلام ابن خزيمة هذا وإن كان حقا فهو فجّ لا تحتمله نفوس كثير من متأخري العلماء» .

قد يقول لي أحدكم: لماذا لا تحتمله نفوس المتأخرين من العلماء مع كونه حقا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت