فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 123

«عاش تسعين عاما سوى أشهر، وقد امتحن لفرط إنكاره، وقام عليه طائفة من أضداده، وشهدوا عليه بأنه حروري يرى وضع السيف في صالحي المسلمين، وكان الشهود عليه خمسة عشر فقيها، فنصره قاضي سرقسطة، في سنة خمس وعشرين وأربع مئة، وأشهد على نفسه بإسقاط الشهود، وهو القاضي محمد بن عبد الله بن فرتون» . [كتاب الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم (1/ 84 - ) رقم الترجمة (92) سير أعلام النبلاء (17/ 568 - )

5.شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

اتهمه حساده وأعداؤه ظلما وزورا بالخارجية والتكفير كما هو مشهور في مقالات خصومه ومناوئيه لاسيما المتأخرين منهم لأنه كان جذعا في أعين أهل البدع والضلال وشجىً في حلوق أهل الكفر والطغيان، بل قال فيه الكوثري الزنديق لعنه الله:

«صار كفره مجمعا عليه» . «وقع الاتفاق على تضليله وتبديعه وزندقته» . «ليس من الفرق الثلاث والسبعين» .

6.العلامة شمن الدين ابن القيم رحمه الله

كذلك تلميذ شيخ الإسلام العلامة ابن القيم اكتوى بنار هذه الفرية بل كفّره الكوثري بقوله عليه من الله ما يستحق: «كافر أو حمار ... بلغ في كفره مبلغا لا يجوز السكوت عليه» .وأما الاتهام بالخارجية والتكفير فيقول عنها ابن القيم في «الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية» :

«ومن العجائب أنهم قالوا لمن قد دان بالآثار والقرآن»

«أنتم بذا مثل الخوارج إنهم أخذوا الظواهر ما اهتدوا لمعان» .

7.شيخ المحدثين الإمام أبو عبد الله الذهبي رحمه الله

اتهم أيضا بالحرورية والتكفير من جهة علماء السوء {أتواصوا به بل هم قوم طاغون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت