قال ابن هانئ: وسئل عن: حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرّهم من خالفهم حتى يأتي أمر اللَّه، وهم على ذلك" [1] .
قال: هم أهل المغرب، إنهم هم الذين يقاتلون الروم، كل من قاتل المشركين، فهو على الحق.
"مسائل ابن هانئ" (2041) [2]
945 -قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تغزى قريش بعدها؟"
قال ابن هانئ: وسألته عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم فتح مكة:"لا تغزى قريش بعدها؟" [3] ؛ قال: نعم، يوم غزاهم قال:"لا يقتل قرشي صبرًا" (4) .
"مسائل ابن هانئ" (2013)
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 244، والبخاري (7311) ، ومسلم (1921) بنحوه من حديث المغيرة بن شعبة، وهذا الحديث متواتر. وقد روي عن حوالي خمسة عشر من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. انظر"نظم المتناثر" (146) . وقال الشيخ الألباني في"الصحيحة"1/ 540: الحديث صحيح ثابت مستفيض أو متواتر.
(2) رواه الإمام أحمد 4/ 343 عن الحارث بن مالك بن برصاه وبلفظ"لا تغزى مكة بعدها أبدًا"وكان اسمه عاصيا فسماه مطيعًا.
(3) رواه الإمام أحمد 3/ 412، ومسلم (1782) .