فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1606

أخذت عنهم كل علم نافع وصرت منهم مثل سيد الأسد

ثم شغلت الطالبين فأتقنوا من بعد جهل من وجوه البلد

تربهم بالعلم وبالخير وما يمونهم في يومهم وفى غد

فإن تمت فالجر باق بالذى قدمته بين يديك للغد

وقد ختمت عمرا بغربة أفديك من غريب ذاك البلد

إن الغريب موته شهادة كما روينا في حديث مسند

والله يبقى شيخ السلام لنا غنى عن الماضين للتجدد

نخل في دروسه ما أعضلت من المسائل الصعاب العقد

يقعد للإفتاء قبل عصره إلى غروبها بخير مقعد

يأتون من فجاج الأرض واردى بحر علومه الهنى المورد

وجمع الله تعالى شملنا في جنة ومنزل مخلد

بعد صلاة وسلام دائم على النبى الأبطحى الأمجد

مات راجعا من الحج في المحرم سنة اثنتين وثمان مائة، ودفن بعيون القصب.

ومن مسموع شيخنا:

157 -"تاريخ المدينة، للمطرى"سمعه على عفيف الدين عبد الله ابن المؤلف جمال الدين محمد بن أحمد بن خلف، بسماعه من والده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت