وقد نسخ من كتب العلم ما لا مزيد عليه في الكثرة، خصوصًا"النهر، لأبي حيّان"و"إعراب السمين".
وغلبَ سنُّه وهو مقيم ببيتٍ بالمرستان، عُلُوُّهُ سبعون درجة، إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ثلاثين وثماني مائة، فدخل الحمّام في يوم الاثنين ثالث عشرية، فخرج منها، فاتّكأ فمات فجأة.
وكان مولده بخانقاه بشتاك فنسب إليها وكان أبوه فاضلًا، وأصله من دمشق.
ابن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب المُرْشِدِي الحنفي جمال الدين.
كان أبوه صوفيا برباط رامُشْت، ونشأ ولده هذا وتفقه، وطلب بنفسه ولازم