عَطْفًا لِغُرْبَتِهِ كَشْفًا لِكُرْبَته جَبْرًا لما يَلْتَقِي مِنْ دَهْره الجافي
الله يُبْقيك نُورًا يُسْتضاء به فَيَهْتدي بك دَهْرًا كلُّ أصناف
[720] / همام
ابن أحمد الخوارزمي، الشيخ همام الدين.
ولد في حدود الأربعين، وقدم القاهرة شيخًا، فدرّس بها وانهال عليه الطلبة. وكان يقرّر"الكشاف"والعربية، وغير ذلك. وسمعت كثيرًا من الفضلاء يطرونه في تقرير"الكشاف"مع التحرّز في النقل، وصحة الذهن والمعتقد.
وقرّره جمال الدين الأُستادار في مشيخة مدرسته في سنة إحدى عشرة،