ثم ولي قضاء الحنفية في سابع عشري شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وثماني مائة. ثم صرف في أوائل شهور سنة ثلاثين، ثم أعيد في رجب سنة خمس وثلاثين.
أحد من كان يُعتقد بمصر. لقيته مرارًا، وكان لا يتكلم البتّة، وأقام بالجيزة مدة طويلة، وكان شكلًا حسنًا بهيًا، كبير اللحية، منّور الشيبة.
مات في القعدة سنة خمس وثمان مائة.
ابن عبد الله القيسراني الرومي، جمال الدين المعروف بالعجمي.
ولد قبل الستين، وقدم القاهرة قديمًا، وتنقلت به الأحوال إلى أن ولي الحسبة، ونظر الأوقاف، ومشيخة"الشيخونية"ثم ولي نظر الجيش، وقضاء الحنفية.
اجتمعتُ به في سنة ست وثمانين وقرأتُ عليه شيئًا.