مائة. وكتب أحمد بن علي بن حجر حامدًا مصليًا مسلمًا والحمد لله كثيرًا على ما منّ وأفضل وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
قال أفقر الورى يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي
تم تحقيق الكتاب ومقابلة أصوله والتعليق عليه علي قدر الوسع والطاقة، بالمدينة النبوية المنورة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، ووافق مسك الختام في الروضة النبوية الشريفة يوم الاثنين الموافق الحادي والعشرين من شهر صفر عام أربع وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية الشريفة.