ابن العجمي، ومن قاضيها علاء الدين، وذكره في"تاريخه"وأثنى علىَ فضائله فقال:
525/م- سمع منّي"المنتقى من مسند الحَارِث"بسماعي على الشهاب أحمد بن المُرَحِّل وغيره، [أخبر] نا إبراهيم بن صالح، [أخبر] نا يوسف بن خليل.
وأنشد له قوله:
تبارك رب العالمين ربًّا رحيمًا محسنًا وعطوفًا
عفوًا عن الجاني المنيب تكرّمًا ولو بلغت منه الذنوب ألوفًا
ورأيت بخطه في استدعاء جواب منظوم، ومنه:
محمد نجل أبي بكر مسطره لجده ناصر الدين قد اشتهرا
فقلت: لو قال: محمد بن أبي بكر ... إلى آخره لاستقام الوزن، واستراح من تسهيل همزة"أبي"، وهذا من الانحياز النادر.
ومات في ربيع الآخر أو في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وثماني مائة بدمشق.