الدميري، وخلف بن أبي بكر النحريري، وغيرهم. وأذن له في إقراء فنّ الحديث شيخنا زين الدين العراقي، ووصفه بالحفظ الشيخ وليّ الدين العراقي ومَن بعْدَه.
162/م- حدثني من لفظه [بمدينة قطية] بثلاثة أحاديث من الأول من"حديث يحيى بن معين، رواية الحربي"بإجازته من ابن عوض، عن فاطمة بنت سليمان، عن الفتح ابن عبد السلام، بسنده المشهور.
وولي قضاء المالكية استقلالًا، واستمر فيه نحوًا من عشرين سنة. صُرف عنه مرّة بقريبه أبي حامد ابن أبي الخير قليلًا، ثم صرِف ثانيًا لما ذكر عنه من العمى، وكان هو في الأصل أعشى، ثم ضعف نظره جدًا، فصرف في أواخر سنة ثمان وعشرين، فقدم القاهرة في أوائل سنة تسع وعشرين فاستفتى فضلاء المالكية فأفتوه بما يقتضيه مذهبهم أن العمى لا يقدح إذا طرأ على القاضي المتأهل للقضاء، ومنهم من أفتاه بأن لا تضرّ تولية الأعمى ابتداء، واستنابه القاضي شمس الدين