-وأَمَّا حديث عائشة.
573-فَأَنبَأَنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: أَنبَأَنا عَلِيُّ بْنُ أَحمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو عَبْدِ الله بْنِ بَطَّةَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو مُحَمَّدٍ بن الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو قَتَادَةَ عَبْدُ الله بْنُ واقِدٍ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ لأَبِي بكر: أَلا أُبَشِّرُكَ بِرِضْوَانِ الله الأَكْبَرِ ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَتَجَلَّى لِلنَّاسِ عَامَّةً ويَتَجَلَّي لَكَ خَاصَّةً.
-قال المصنف: هذا الحديثُ لا يصح من جميع طرقه.
أما حديث أنس: ففي الطريق الأول: محمد بن عبد، قال أبو بكر الخطيب: هذا حديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد إسنادا ومتنا، قال الدارقطني: محمد بن عبد يكذب ويضع.
وفي الطريق الثاني: بنوس وهو مجهول لا يعرف.
وفي الطريق الثالث: فيه مجاهيل، وأحدهم قد سرقه من محمد بن عبد.