الصفحة 26 من 33

وأما حالة المرؤوس، فإن أطاع الدِّين في وظيفتِه وأطاعَ حاكِمه أو سيِّدَه، أو والِده، واستعمل الآداب الشرعيَّة في مُعاملَتِه، والأخلاق المرضْيةَ، فهو مع طاعتهِ لله ولرسولِه قد استراحَ وأراحَ، وطَابَتْ عنه نفسُ رئِيسِه، وأَمِنَ عقُوبته، وأمل إحسانَه وبِرَّه ومحبتَّه، وأما من تعدى طوره، وعصى متبوعَه والتوى فإنَّه لا يزال مُتوقعًا لأنواعِ المضَارِّ، يمشي خَائفًا وجِلًا لا يَقَر له قَرارٌ، ولا يستريحُ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت