الإيمان بأحكام صفاته ومتعلقاتها. فنؤمن بأنه عليم له العلم الكامل المحيط بكل شيء وأنه قدير ذو قدرة عظيمة يقدر بها على كل شيء وهكذا بقية الأسماء الحسنى والصفات ومتعلقاتها [1] .
وقال أيضًا رحمه الله: فكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته ازداد إيمانه وقوى يقينه. فينبغي للمؤمن أن يبذل مقدوره ومستطاعه في معرفة الأسماء والصفات وتكون معرفته سالمة من داء التعطيل، ومن داء التمثيل، اللذين ابتلي بها كثير من أهل البدع المخالفة لما جاء به الرسول، بل تكون المعرفة متلقاة من الكتاب والسُنة، وما روى عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان، فهذه هي المعرفة النافعة التي لا يزال صاحبها في زيادة في إيمانه وقوة يقينه وطمأنينة في أحواله [2] .
وتوحيد الألوهية والعبادة وهو إفراده وحده بأجناس العبادة وأنواعها وإفرادها من غير إشراك به في شيء منها مع اعتقاد كمال ألوهيته.
الشرح: هذا هو النوع الثالث من أنواع التوحيد وهو توحيد الألوهية ومعناه إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة الظاهرة والباطنة قولًا وعملًا ونفي العبادة عن كل من سوى الله تعالى كائنًا من كان [3] .
(1) مؤلفات الشيخ رحمه الله (3/62) قسم العقيدة الإسلامية.
(2) التوضيح والبيان لشجرة الإيمان (3/108) قسم العقيدة من مؤلفات الشيخ ابن سعدي رحمه الله.
(3) أعلام السنة المنثورة لاعتقاد الطائفة المنصورة - للشيخ حافظ الحكمي ص51.