الصفحة 48 من 49

أما الذين يوجبونه فهم الكلابية أصحاب ابن كلاب ووافقهم عليه كثير من أتباع الأئمة لكن هذا ليس قول أحد من السلف لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم.

أما الذين يجيزون ذلك فهم أسعد الناس وذلك لموافقة قولهم نصوص الكتاب والسنة فخير الأمور أوسطها فإن أراد المستثني الشك في أصل إيمانه منع من الاستثناء وهذا مما لا خلاف فيه.

وإن أراد أنه مؤمن من المؤمنين الذين وصفهم الله في كتابه: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا uچد.eŒ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا oMu‹د=e? ِNخkِژn=tم آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ tbqe=ھ.uqtGtf (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ $y)xm لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ×ouچدےَّtBur وَرِزْقٌ زOfحچں2 (4) } [1] . وغيرها من الآيات فالاستثناء حينئذ جائز وكذلك من استثنى وأراد عدم علمه بالعاقبة، وكذلك من استثنى تعليقًا للأمر بمشيئة الله لا شكًا في إيمانه وهذا القول هو أقوى الأقوال [2] .

ويرتبون أيضًا على هذا الأصل أن الحب والبغض أصله ومقداره تابع للإيمان وجودًا وعدمًا وتكميلًا ونقصًا ثم يتبع ذلك الولاية والعداوة، ولهذا من الإيمان الحب في الله والبغض لله والولاية لله والعداوة لله.

الشرح: قوله رحمه الله (ويرتبون أيضًا على هذا الأصل أن الحب والبغض.. إلخ) .

(1) سورة الأنفال، الآيات: 2 - 4.

(2) انظر الكلام في هذه المسألة في كتاب الإيمان لشيخ الإسلام (4/429) مجموع الفتاوى شرح العقيدة الطحاوية (2/494) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت