وقوله: { وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [1] .
وقوله: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ uچدےَّtf اللَّهُ لَهُمْ (34) } [2] .
وقوله رحمه الله: (ومن تاب تاب الله عليه) لقوله تعالى: { إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ uنuq ،9$# بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ 5=fحچs% فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ ِNخkِژn=tم وَكَانَ اللَّهُ $¸Jٹد=tم $\Kٹإ6xm } [3] .
وقوله تعالى: { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ y7د9¨sŒ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) } [4] .
ويرتبون أيضًا على هذا الأصل صحة الاستثناء في الإيمان فيصح أن يقول أنا مؤمنٌ إن شاء الله لأنه يرجو من الله تعالى تكميل إيمانه فيستثنى لذلك ويرجو الثبات على ذلك إلى الممات فيستثني من غير شك منه بحصول أصل الإيمان.
الشرح: قوله رحمه الله: (ويرتبون أيضًا على هذا الأصل العظيم الاستثناء في الإيمان.. إلخ) .
هذه المسألة العظيمة ساقها المؤلف لبيان قول أهل السنة في مسألة الاستثناء في الإيمان أي قول: (أنا مؤمن إن شاء الله) .
... وهذه المسألة الناس فيها على ثلاثة أقوال:
منهم من يوجبه، ومنهم من يحرمه، ومنهم من يجيزه باعتبار ويمنعه باعتبار وهذا هو أصح الأقوال في هذه المسألة.
فالذين يحرمونه هم المرجئة والجهمية ونحوهم ممن يجعل الإيمان شيئًا واحدًا يعلمه الإنسان من نفسه كالتصديق بالرب ونحو ذلك مما في قلبه. فمتى استثنى الإنسان عندهم في إيمانه فقال أنا مؤمن إن شاء الله فهو شاك فيه.
(1) سورة الأنعام، الآية: 88.
(2) سورة محمد، الآية: 34.
(3) سورة النساء، الآية: 17.
(4) سورة آل عمران، الآية: 89.