هذه مسألة عظيمة جدًا فهي أساس من أسس هذه العقيدة غفل عنها الكثير من الناس حتى أصبح عندهم اليهود والنصارى والسيخ وعُباد البقر والبوذيين وغيرهم من الوثنيين أفضل من المسلمين بل كم نسمع عن فلان وفلان من الناس يتحبب إلى فلان الكافر ويتودد إليه ويدنيه منه محبة لما عليه من الكفر بل إذا قام هذا الكافر وأعلن إسلامه ترى هذا الشخص يهينه ويبخسه حقه وغير ذلك من المعاملة السيئة ونسي هذا أن الرضى بالكفر كفر نعوذ بالله من الذل والخذلان.
وما ذكره المؤلف رحمه الله هو بيان لملة إبراهيم الخليل عليه السلام قال الله تعالى: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ ×puZ>،xm فِي zOٹدd¨uچِ/خ) وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا ِNخhدBِqs)د9 إِنَّا (#نt¨uنuچc/ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا ِ/ن3خ/ #y‰t/ur $uZsY÷ t/ مNن3uZ÷ t/ur نour¨y‰yeّ9$# aن!$ںزَّt7ّ9$#ur #´‰t/r& 4س®Lxm(#qمZدB÷se?"!$$خ/ ے¼cny‰omur wخ) tAِqs% tLىدd¨uچِ/خ) دm‹خ/ ¨buچدےَّtGَ™ y7s9 !$tBur a7د=ّBr& y7s9 z`دB"!$# `دB &نَسx"$uZ/§' y7ّ‹n=tم $uZu=ھ.uqs? y7ّ‹s9خ)ur $sYِ;tRr& y7ّ‹s9خ)ur مژچإءyJّ9$# احب } [1] ."
فأوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله والناس في هذه المسألة على ثلاث درجات:
الأولى: ما يحب من كل جانب وهم المؤمنون الموجودون القائمون لله بحقه المجتنبون ما حرم الله.
(1) سورة الممتحنة، الآية: 4.