قال الشيخ رحمه الله في قوله تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا uچد.eŒ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا oMu‹د=e? ِNخkِژn=tم آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ tbqe=ھ.uqtGtf (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ $y)xm لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ×ouچدےَّtBur وَرِزْقٌ زOfحچں2 (4) } [1] .
قال: فوصف الله المؤمنين بهذه الصفات المتضمنة للقيام بأصول الدين وفروعه وظاهره وباطنه فإنهم وصفهم بالإيمان به إيمانًا ظهرت آثاره في عقائدهم وأقوالهم وأعمالهم الظاهرة والباطنة مع ثبوت الإيمان في قلوبهم يزداد إيمانهم كلما تليت عليهم آيات الله ويزداد خوفهم ووجلهم كلما ذكر الله وهم في قلوبهم وسرهم متوكلون على الله ومعتمدون في أمورهم كلها عليه ومفوضون أمورهم إليه وهم مع ذلك يقيمون الصلاة فرضها ونفلها يقيمونها ظاهرًا وباطنًا ويؤتون الزكاة وينفقون النفقات الواجبة والمستحبة ومن كان على هذا فلم يبقِ من الخير مطلبًا ولا من الشر مهربًا ولهذا قال: { أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ $y)xm } الذين يستحقون هذا الوصف على الحقيقة ويحققون القيام به ظاهرًا وباطنًا [2] . انتهى.
وقوله رحمه الله: (ومنهم من تركها كلها فهو كافر بالله تعالى) أي ومن أقسام الناس هذا القسم الثاني الذي ترك الإيمان جملة وتفصيلا فلم يؤمن بأصول الدين كالإيمان بالله وملائكته المرسلة واليوم الآخر وغيرها وكذا فروعه كالصلاة والزكاة والحج والصوم وغير ذلك من أمور الإيمان الظاهرة والباطنة.
(1) سورة الأنفال، الآيات: (2، 3، 4) .
(2) التوضيح والبيان لشجرة الإيمان (3/92) من مجموع مؤلفات الشيخ ابن سعدي رحمه الله.