الصفحة 40 من 77

وقال ابن فارس:"يقال: أراض الوادي واستراض: إذا استنقع فيه الماء ، وكذلك أراض الحوض ، ويقال للماء المستنقع المنبسط روضة"، وقال الخليل:"الروضة: كل مكان فيه نبات مجتمع" (1)

(مشارق الأنوار( 1/ 302 ) . )

وقال أبو عبيد:"الروضات: البقاع تكون فيه صنوف النبات من رياحين البادية وأنواع الزهر وغير ذلك" (2)

(غريب الحديث( 4/ 94 ) . وفيه تصرف . )

وقال ابن منظور:"الروضة: الأرض ذات الخضرة ، والروضة البستان الحسن ، عن ثعلب ، والروضة: الموضع الذي يجتمع إليه الماء ويكثر نبته ، ولا يقال في موضع الشجر روضة ، وقيل: الروضة: عشب وماء ولا تكون روضة إلا بماء معها أو إلى جنبها" (3)

(لسان العرب( 7/ 162 ) . )

ثانيًا: الأقوال الواردة في معنى قوله:"روضة":

اختلف العلماء في هذا اللفظ هل هو حقيقة أو مجاز أو تشبيه ؟ على أقوال:

القول الأول: أنه حقيقة على ظاهره ، وعليه حمله كثير من العلماء (4)

(المفهم( 3/ 503 ) ، مرقاة المفاتيح ( 2/ 191 ) . )

وهو قول مالك (5)

(إرشاد السالك( 2/ 559 ) ، رسالة شرح تراجم أبواب صحيح البخاري للدهلوي ص119 . )

وعزاه عبد الحق الدهلوي إلى أهل التحقيق (6)

(لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح( 3/ 43 ) . )

واحتمله المازري (7)

(المعلم بفوائد مسلم( 2/ 81 ) . )

وصححه ابن الحاج (8)

(المدخل( 1/ 186 ) . )

وذكر تقي الدين الجراعي أنه أقوى الأقوال (9)

(تحفة الراكع والساجد ص 144 . )

وكذا السمهودي (10)

(وفاء الوفا( 2/ 429 ) . )

واختاره ابن النجار (11)

(الدرة الثمينة( ص160 ) . )

وابن حجر الهيتمي (12)

(الجوهر المنظم( ص186 ) . )

وابن علان (13)

(الفتوحات الربانية( 3/ 38 ) . )

وأبو الطيب

(1) مشارق الأنوار ( 1/302 ) .

(2) غريب الحديث ( 4/94 ) . وفيه تصرف .

(3) لسان العرب ( 7/162 ) .

(4) المفهم ( 3/503 ) ، مرقاة المفاتيح ( 2/191 ) .

(5) إرشاد السالك ( 2/559 ) ، رسالة شرح تراجم أبواب صحيح البخاري للدهلوي ص119 .

(6) لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح ( 3/43 ) .

(7) المعلم بفوائد مسلم ( 2/81 ) .

(8) المدخل ( 1/186 ) .

(9) تحفة الراكع والساجد ص 144 .

(10) وفاء الوفا ( 2/429 ) .

(11) الدرة الثمينة ( ص160 ) .

(12) الجوهر المنظم ( ص186 ) .

(13) الفتوحات الربانية ( 3/38 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت