وقال ابن فارس:"يقال: أراض الوادي واستراض: إذا استنقع فيه الماء ، وكذلك أراض الحوض ، ويقال للماء المستنقع المنبسط روضة"، وقال الخليل:"الروضة: كل مكان فيه نبات مجتمع" (1)
(مشارق الأنوار( 1/ 302 ) . )
وقال أبو عبيد:"الروضات: البقاع تكون فيه صنوف النبات من رياحين البادية وأنواع الزهر وغير ذلك" (2)
(غريب الحديث( 4/ 94 ) . وفيه تصرف . )
وقال ابن منظور:"الروضة: الأرض ذات الخضرة ، والروضة البستان الحسن ، عن ثعلب ، والروضة: الموضع الذي يجتمع إليه الماء ويكثر نبته ، ولا يقال في موضع الشجر روضة ، وقيل: الروضة: عشب وماء ولا تكون روضة إلا بماء معها أو إلى جنبها" (3)
(لسان العرب( 7/ 162 ) . )
ثانيًا: الأقوال الواردة في معنى قوله:"روضة":
اختلف العلماء في هذا اللفظ هل هو حقيقة أو مجاز أو تشبيه ؟ على أقوال:
القول الأول: أنه حقيقة على ظاهره ، وعليه حمله كثير من العلماء (4)
(المفهم( 3/ 503 ) ، مرقاة المفاتيح ( 2/ 191 ) . )
وهو قول مالك (5)
(إرشاد السالك( 2/ 559 ) ، رسالة شرح تراجم أبواب صحيح البخاري للدهلوي ص119 . )
وعزاه عبد الحق الدهلوي إلى أهل التحقيق (6)
(لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح( 3/ 43 ) . )
واحتمله المازري (7)
(المعلم بفوائد مسلم( 2/ 81 ) . )
وصححه ابن الحاج (8)
(المدخل( 1/ 186 ) . )
وذكر تقي الدين الجراعي أنه أقوى الأقوال (9)
(تحفة الراكع والساجد ص 144 . )
وكذا السمهودي (10)
(وفاء الوفا( 2/ 429 ) . )
واختاره ابن النجار (11)
(الدرة الثمينة( ص160 ) . )
وابن حجر الهيتمي (12)
(الجوهر المنظم( ص186 ) . )
وابن علان (13)
(الفتوحات الربانية( 3/ 38 ) . )
وأبو الطيب
(1) مشارق الأنوار ( 1/302 ) .
(2) غريب الحديث ( 4/94 ) . وفيه تصرف .
(3) لسان العرب ( 7/162 ) .
(4) المفهم ( 3/503 ) ، مرقاة المفاتيح ( 2/191 ) .
(5) إرشاد السالك ( 2/559 ) ، رسالة شرح تراجم أبواب صحيح البخاري للدهلوي ص119 .
(6) لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح ( 3/43 ) .
(7) المعلم بفوائد مسلم ( 2/81 ) .
(8) المدخل ( 1/186 ) .
(9) تحفة الراكع والساجد ص 144 .
(10) وفاء الوفا ( 2/429 ) .
(11) الدرة الثمينة ( ص160 ) .
(12) الجوهر المنظم ( ص186 ) .
(13) الفتوحات الربانية ( 3/38 ) .