المبحث الأول: المراد ببيته
اختلف العلماء فيه على قولين:
القول الأول: أن المراد بيت عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وهو المشهور، وإليه ذهب الأكثرون (1)
(انظر: وفاء الوفا(2/ 436، 434) ، الجوهر المنظم (ص 197) ، إرشاد الزائرين لحبيب رب العالمين (ل 30) ، مجمع الأنهر (1/ 312) ، الأذكار النووية مع الفتوحات الربانية (3/ 36) .)
وهذا القول مال إليه الحافظ ابن حجر واستظهره الألباني (2)
(الثمر المستطاب(2/ 535) .)
والأدلة على هذا القول ما يلي:
1 -الروايات التي فيها"مَا بَيْنَ قَبْرِي"، وقبره في بيت عائشة (3)
(انظر: إكمال المعلم(4/ 509) شرح النووي على مسلم (9/ 161 - 162) ، شرح الزرقاني على الموطأ (2/ 3) ، إرشاد السالك (2/ 557) .)
قال الطبري:"وإذا كان قبره في بيته اتفقت الروايات؛ لأن قبره في حجرته وهي بيته" (4)
(القرى لقاصد أم القرى(ص 682) .)
ونقله الكرماني مقرًّا له (5)
(شرح البخاري(7/ 16) .)
وكذا قال القسطلاني في الجمع بينهما (6)
(إرشاد الساري(2/ 347) .)
والقاري (7)
(مرقاة المفاتيح(2/ 191) .)
وابن علان (8)
(الفتوحات الربانية(3/ 38) .)
وابن الملك (9)
(مبارق الأزهار(161) .)
وابن حجر الهيتمي (10)
(الجوهر المنظم(ص 186) .)
والمطري (11)
(التعريف بما آنست الهجرة(ص 21) .)
والمباركفوري (12)
(مرعاة المفاتيح(2/ 401) .)
والقدومي (13)
(الرحلة الحجازية والرياض الأنسية(ص 23) .)
ومحمد حبيب اللَّه الشنقيطي (14)
(فتح المنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم(2/ 242) .)
وعبد المجيد الشرنوبي (15)
(شرح الشرنوبي على مختصر صحيح البخاري(ص 68) .)
(1) انظر: وفاء الوفا (2/ 436، 434) ، الجوهر المنظم (ص 197) ، إرشاد الزائرين لحبيب رب العالمين (ل 30) ، مجمع الأنهر (1/ 312) ، الأذكار النووية مع الفتوحات الربانية (3/ 36) .
(2) الثمر المستطاب (2/ 535) .
(3) انظر: إكمال المعلم (4/ 509) شرح النووي على مسلم (9/ 161 - 162) ، شرح الزرقاني على الموطأ (2/ 3) ، إرشاد السالك (2/ 557) .
(4) القرى لقاصد أم القرى (ص 682) .
(5) شرح البخاري (7/ 16) .
(6) إرشاد الساري (2/ 347) .
(7) مرقاة المفاتيح (2/ 191) .
(8) الفتوحات الربانية (3/ 38) .
(9) مبارق الأزهار (161) .
(10) الجوهر المنظم (ص 186) .
(11) التعريف بما آنست الهجرة (ص 21) .
(12) مرعاة المفاتيح (2/ 401) .
(13) الرحلة الحجازية والرياض الأنسية (ص 23) .
(14) فتح المنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم (2/ 242) .
(15) شرح الشرنوبي على مختصر صحيح البخاري (ص 68) .