صديق حسن خان (1)
(عون الباري( 2/ 238 ) . )
ومحمد التهامي كنون (2)
(أقرب المسالك إلى موطأ الإِمام مالك ص176 . )
وجعفر بن إسماعيل البرزنجي (3)
(نزهة الناظرين( ص21 ) . )
ومحمد عابد بن حسين المالكي (4)
(حاشية هداية الناسك على توضيح المناسك( ص173 ) . )
ومحمد أنور الكشميري (5)
(فيض الباري( 2/ 434 ) . )
وأدلة هذا القول ما يلي:
1 -أن حمله على الحقيقة هو الأصل ، وعلى المجاز يحتاج إلى قرينة تمنع إرادة الحقيقة (6)
(انظر: شرح مختصر الروضة( 1/ 503 ) ، البحر المحيط ( 2/ 191 ، 179 ، 154 ) ، المزهر ( 1/ 361 ) ، الطراز ( 1/ 77 ) . )
وليس ثمت قرينة (7)
(انظر: تحفة الراكع والساجد ص 144 ، وفاء الوفا( 2/ 433 ) ، نزهة الناظرين ( ص21 ) . )
2 -أنه أبلغ في إظهار الفضيلة ، فإنه إذا حمل اللفظ على حقيقته ظهرت الفضيلة والمزية ، أما إذا حمل على شيء من التأويلات المذكورة فإنها تبقى حينئذ هي وغيرها على حد سواء ، فلا مزية لها حينئذ (8)
(تحفة الراكع والساجد ص 144 . )
3 -وليكون بينه وبين الأبوة الإبراهيمية في هذا شبه ، فالخليل خص بالحجر من الجنة ، والنبي بالروضة منها (9)
(نزهة الناظرين( ص21 ) . )
ولهم في هذا معنيان:
(1) عون الباري ( 2/238 ) .
(2) أقرب المسالك إلى موطأ الإِمام مالك ص176 .
(3) نزهة الناظرين ( ص21 ) .
(4) حاشية هداية الناسك على توضيح المناسك ( ص173 ) .
(5) فيض الباري ( 2/434 ) .
(6) انظر: شرح مختصر الروضة ( 1/503 ) ، البحر المحيط ( 2/191 ، 179 ، 154 ) ، المزهر ( 1/361 ) ، الطراز ( 1/77 ) .
(7) انظر: تحفة الراكع والساجد ص 144 ، وفاء الوفا ( 2/433 ) ، نزهة الناظرين ( ص21 ) .
(8) تحفة الراكع والساجد ص 144 .
(9) نزهة الناظرين ( ص21 ) .