وتتم الزيارات العائلية عقب تناول فطور صباح الأول من أيام عيد الفطر والمكوّن من القيمر- القشطة- والمربى، أو الكاهي، أو الجبن الحلو، أو البيض المسلوق، ويذهب الأهل لزيارة بيت الجد والجدة والبقاء عندهم لتناول طعام الغذاء، ومن ثم القيام بزيارة الأقارب، بعدها تذهب العائلة إلى بيت الجدّ والجدّة لمعايدتهما والبقاء عندهم لتناول طعام الغذاء، ثم يغادرون منزلهما لمعايدة الأقارب والأرحام ومن ثم الأصدقاء، ويحصل الأطفال على العيدية خلال هذه الزيارات من الأب أولًا ومن الأخ الأكبر، ومن الجد والأعمام والأخوال والأقارب الآخرين. بعدها ينطلق الصغار إلى ساحات الألعاب لركوب دواليب الهواء والمراجيح والفرارات ولشراء بعض الألعاب، وهم يؤدون بعض الأغنيات الخاصة وسط احتفالية طفولية بريئة للجميع. وكان الأطفال في العراق يتغنون في أيام العيد بأغنية: ياطير غنِّي غنّي، وهي لعبة جماعية، ويرددون بأصوات عالية:
يا طير غنِّي غنِّي
على جناحك طيّرنِّي
وديني للبساتين
أشرب ماي
طق.. طق.. طق
آكل تين
طق.. طق.. طق
فرِّحني فرحة العيد
لبِّسني ثُوبي الجديد
كُلما يريد
طق.. طق.. طق
بابا.. يريد
طق.. طق.. طق
اليمن
التماسي والاستعداد للعيد
... يتباين سكان اليمن في استقبال رمضان بين المدينة والبادية، فيما يذبح البدوي الأغنام في أول رمضان ويعرف بمدخل، ويوزع اللحم لأهله، ويهدي قسمًا منه إلى الجيران، نلحظ قيام الجمعيات الخيرية بتفطير الصائمين في المدن اليمنية.