وللمجالس الرمضانية نصيب في البحرين ففيها يجتمع رجال الأسرة والأصدقاء والمعارف لمناقشة وطرح العديد من القضايا الخاصة والعامة، وتقدم إليهم خلالها التمر والقهوة والشاي والحلوى البحرينية الشهيرة التي لابد وأن تكون في كل بيت طيلة أيام الشهر الفضيل.
نعرف جميعًا بأنّ الحلوى هي من الصناعات الشعبية المتوارثة في البحرين، وقد ذاع صيتها في العاصمة المنامة وفي المحرق. وهي عبارة عن خلطة مركبة من النشا والسكر والدهن والزعفران والهيل وماء الورد والجوز أو اللوز، وتوضع الحلوى بعد تجهيزها في طسوت معدنية لتباع للناس في الدكاكين، وهناك حلوى يقبل عليها الصائمون في البحرين وتصنع في معامل خاصة مثل الزلابية والرهش والعسلية.
ويستعد البحرينيون في الأسبوع الأخير من شهر رمضان لاستقبال عيد الفطر بالملابس الجديدة وصناعة الحلوى والسمبوسة الحلوة لتقديمها لضيوفهم ليلة العيد المبارك. أما حلوى القدوع وهو الصحن الكبير ويتصدر مجلس الضيوف فتقدم إليه مع القهوة والشاي في صباح أول أيام العيد حيث تنصب القدوع في الساعة العاشرة صباحًا ويقدم عليها الأرز والدجاج وهي عادة بحرينية تقوم بها الأُسر بدلًا من الغذاء. ويجتمع أفراد العائلة مع أقاربهم لتناول طعام الغداء في أيام عيد الفطر المبارك في بيت الوالد في أول يوم العيد وتقدم إليهم الحلوى، أما الأطفال فيطوفون من بيت إلى آخر في الفريج- الحيّ- ويؤدون بصوت واحد:
عيدكم مبارك..
عساكم من عوّاده
الكويت
الديوانيات والكَركَيعان والدَوارف